مرحبا، إن كان النقاش الجاري حاليا قد تفرع من نقاش عام حول الاجتماع (الذي لم أشارك فيه للأسف) إلى مسألة صيغ الأمر و المصدر في العبارات، فلربما توجب علينا نقله إلى خيط نقاش آخر؟
عموما، أنا من المتحمسين لاستخدام صيغة الأمر كما يعلم بعضكم هنا، لكني كذلك لست أرى الموضوع عقائديا، بمعنى أني لو كنت أترجم فسأفكر في كل حالة لأرى إن كانت صيغة الأمر حقا معوّقة للفهم، لكن لن آخذ في حسابي غرابة الصيغة على المستخدم، و لا احتمال لبس بُنيتها لغويا (لأني أدّعي أنه يمكن حل معظم حالات هذا النوع من اللبس بالتشكيل مثلا)، لكني سآخذ في الحسبان كل الاعتبارات المنطقية الأخرى. في رسالة سابقة كتب مؤيد الساعدي: >بخصوص ان "حرر" تعني افتح الملف في وضع التحرير وبمثل ذلك عاين وغيرها >فإني ارى أن عاين.في.اللعة العربية تعني أن المتكلم وهو أنا يأمر المخاطب >وهو الحاسوب بالقيام بعملية المعاينة. وبالمثل احفظ أي انا آمر الحسوب >بالحفظ لكن الاولى خطأ والثانية صحيحة هذا صحيح منطقيا حقا؛ فالذي يُعايِن هو مستخدم الحاسوب و ليس الحاسوب. لكن استخدام صيغة المصدر في رأيي هنا يعيدنا إلى أحد الأسباب التي كانت دفعتني إلى طرح تبني صيغة الأمر في أوساط المعربين، و هو أن صيغة المصدر 1) لا تُبين من الذي يفعل الفعل بتاتا كما أنها 2) تُحدث لبسا ما بين عناصر واجهة المستخدم التي تؤدي أفعالا، و تلك التي تقدم معلومات أو تقرر نتائج الأفعال. هل "معاينة" عنوان يليه متن ما يعاينه المستخدم؟ هي تترك الكثير لتفسير المستخدم. أسوأ ما يمكن أن تكون عليه واجهة المستخدم هي أن تُضطره إلى تجربة الفعل ليفهم الصياغة، و هذا نراه يشيع في واجهات خدمات الوِب المعربة، و أعني هنا الاضطرار إلى التجربة لفهم الصياغة اللغوية و ليس لفهم الوظيفة التقنية، فاستكشاف الوظيفة التقنية سيظل واردا ما دامت التقنية تتطور و المستخدمون يكون منهم المُحدِث، و هو الوسيلة اﻷاساسية لتعّلم استخدام الحواسيب. لذا فربما وجب علينا في حالة مثل التي ذكرها مؤيَّد ألا نقصر النص على كلمة واحدة، فنضع مثلا "اعرض معاينة"، مُرجعين النص إلى كونه أمرا إلى الحاسوب؟ و بالرغم من أني كذلك أؤيد عدم تسييس النقاش، لكن بما أن الموضوع قد طُرح فأحب أن أوضح أن دوافع الشخص لاستخدام البرمجيات مُعرَّبة لا تقتصر على السببين اللذين تظنهما إيمان، فالأسباب أكثر تنوعا من ذلك بكثير، و ليست مقصورة على "العروبة" و لا على "الإسلام" و ليست دوما هدفها "التخلص من التبعية للغرب"، المسألة أعقد. سلام، أحمد رسالة [email protected]في 05/12/2011 16:09: > Send Doc mailing list submissions to > [email protected] > > To subscribe or unsubscribe via the World Wide Web, visit > http://lists.arabeyes.org/mailman/listinfo/doc > or, via email, send a message with subject or body 'help' to > [email protected] > > You can reach the person managing the list at > [email protected] > > When replying, please edit your Subject line so it is more specific > than "Re: Contents of Doc digest..." > > > Today's Topics: > > 1. Re: اجتماع عربآيز: 26 نوفمبر 2011 > (أنس أحمد) > 2. Re: اجتماع عربآيز: 26 نوفمبر 2011 > (Muayyad AlSadi) > > > ---------------------------------------------------------------------- > > Message: 1 > Date: Mon, 5 Dec 2011 15:43:48 +0200 > From: أنس أحمد <[email protected]> > To: Documentation and Translation <[email protected]> > Subject: Re: [doc] اجتماع عربآيز: 26 نوفمبر 2011 > Message-ID: > <CACX8qNB9xWZFmN96_7qpXkh+8EBNVk=ak3npnnpsxrzddhr...@mail.gmail.com> > Content-Type: text/plain; charset="windows-1256" > > بالنسبة إلي أرى أني مع صحة العبارة لغويا حيث دارت اللغة العربية ولست مع > الفئة المستهدفة أو المألوف. > أحب فعل الأمر لأني فعلا من آمر الحاسوب بأن يفعل كذا أو كذا؛ لكن هناك أمور > منطقية كالتي أشار إليها أستاذي مؤيد من أمر المعاينة والولوج والإسبات، وهذا > ما أبغي تغييره لعدم منطقية الأوامر فيه .. لا أريد إعادة تغيير الصيغ كلها بل > فقط ما يفتقد المعنى المنطقي واللغوي الصحيح. > تحياتي لكم جميعا على هذا النقاش الرائع! > بتاريخ 2011 12 5 14:35، كتبها "Majid AL-Dharrab" <[email protected]>: > >> أنا ضد تسييس هذا النقاش تمامًا. أرجو أن لا يخرج حوارنا عن إطاره اللغوي >> والتقني. أما ما تقولين من أن "الفئة المستهدفة" تفضل صيغة المصدر فلا أعتقد >> أن هذا معيارًا صالحًا وسببًا للتحول إليها. _______________________________________________ Doc mailing list [email protected] http://lists.arabeyes.org/mailman/listinfo/doc

